تعليقات على القصيدة
الموءودة المدفونة حية والمقرورة من القرّ وهو البرد.
في اللسان عوز: آمتها هنتها يعني القلفة. وفي التهذيب: المعاوز خلقان الثياب، لفّ فيها الصبي أو لم يلفّ.
وفي أوم: «الآمة ما يعلق بسرّة المولود إذا سقط من بطن أمه» .
ولعل الثاني هو المقصود. ذلك أن أحدهم في الجاهلية كان يسارع إلى وأد البنت. وقوله مرموسة أي غيّبت في التراب ثم سوّيت الأرض فلم يبق للرمس أثر. ولم توسد أي لم يمهّد لها كما يكرم الميت فيوسد، وذلك معنى قوله تعالى في سورة النحل:: {أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرََابِ} .
تعليقات على القصيدة
في اللسان حكم وجمهرة ابن حزم والاشتقاق هـ محكّم بتشديد الكاف وهذا لا يتفق مع الوزن إلا بحذف «يا» النداء. وهو محكم بن الطفيل بن مسلمة من ثعلبة بن الدول بن حنيفة، قتل يوم اليمامة مع مسيلمة الكذاب. وانظر في ذلك الطبري: .