قال أبوعمرو الشيباني: صبح مروان بن الحكم، فسار بين يديه جميل بن معمر، فقال له: أنزل فسق بنا. فنزل جميل وقال شعرًا يذكر فيه بثينة. فقال له مروان: عد عن هذا. فرجز ذاكرًا نفسه ولم يذكر مروان. فأعرض عنه وكلف جواس بن قطبة العذري وكان في جملة مرافقيه. وهذا رجز جميل:
البحر: رجز تام
أنا جمِيلٌ، والحجازُ وطني، … فيه هوى نفسي، وفيه شجني
هذا، إذا كان السباق ديدني