خرج مروان بن الحكم مسافرًا في نفر من قريش، ومعه جميل، فقال له: أنزل فارجز بنا؛ وهو يريد أن يمدحه، فنزل جميل فرجز مفتخرًا. فقال له مروان: عد عن هذا! فقال جميل يتلهف على البيت المعدي، وبنو أمية من معد، فقال له مروان: اركب لا ركبت؛ وذلك قوله:
البحر: رجز تام
لَهفًا على البيتِ المَعدّيِّ لَهفا، … من بعدِ ما كان قد استَكَفّا
ولو دعا الله، ومَدّ الكَفّا، … لرجَفتْ منهُ الجِبالُ رَجْفَا