وقال حسان يهجو طعمة بن أبيرق الظفري، وكان سرق درعي حديد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، فأقبل رجال من قومه فعذروه عند النبي صلى الله عليه وسلّم
وكذبوا عنه. وكان النبيّ عليه السلام أذنا سامعة إذا حلف له صدّق فأنزل الله عليه:
{وَلََا تُجََادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتََانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللََّهَ لََا يُحِبُّ مَنْ كََانَ خَوََّانًا أَثِيمًا} .
وكان ابن أبيرق طرح الدرعين في منزل يهودي ليبرأ منهما ويؤخذ بهما اليهودي. فلمّا أنزل الله هذه الآية فرق من النبي صلى الله عليه وسلّم أن يقيم عليه الحد، فلحق بمكة فنزل على سلافة بنت سعد بن شهيد الأنصارية وهي أم بني طلحة بن أبي طلحة كلهم إلّا الحارث بن طلحة، قتل بنوها كلهم بأحد كفارا إلا عثمان بن طلحة، ومنه أخذ النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة ثم ردّه عليه، فقتل مسافع وكلاب والجلاس بنو طلحة. فمكث ابن أبيرق عند سلافة فبلغ ذلك حسانا فقال:
انظر القطعة طا ي والأغاني: .
طا: عليه وآله.
ل، با، ص: من الأنصار.
طا: عليه السلام.
طا: عليه الصلاة والسلام.
زيادة من ل، با، ص.
طا: قبل.
«عليه» زيادة من طا.
سورة النساء: .
طا: صلى الله عليه وآله.
طا: المفتاح.
طا: فهو قوله.