تعليقات على القصيدة
ط، ل، با، ص، طا: يريد عدي بن مطعم أحد بني نوفل بن عبد مناف. وكان أنس بن عباس الرّعلي خال عدي بن مطعم هذا. ولم يشهد عدي يومئذ أمر خبيب.
طا: يعني بالقرم مطعم بن عدي وخاله أنس بن عباس من بني سليم ولم يكن شهد أمر خبيب.
السيرة: قال ابن هشام: أنس الأصم السّلمي خال مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف. أما قراءة ل، عنا، ق قوم بدل قرم فأصلها تحريف في ل أثبت في الطبعة الأوروبية، وأثبت البرقوقي هذه القراءة وفسر عبارة «قوم ذو محافظة» بأن الشاعر أنزل عدي بن مطعم «منزلة جماعة لأنّه من منعته كأنّه قوم» .
ط، ل، با، ص، طا: التنعيم مسجد عائشة على بعد أربعة أميال من مكة، به صلب خبيب. والزعانف من الناس سفلتهم ومن لا خير فيهم . وأما الذي نفته عدس فهو أبو
ولعل «أبا وهب» في هذا البيت أبو وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم واخته فاطمة أم عبد الله والد الرسول صلعم. وفي نسب قريش أن أبا وهب كان من أشراف قريش في الجاهلية وهو الذي أخذ الحجر من أساس الكعبة حين بلغوا قواعد إبراهيم فرفعه فنزا من يده حتى رجع الحجر إلى مكانه. وفي السيرة /: أنه نصحهم عند ذلك أن لا يدخلوا في بنائها من كسبهم إلا طيبا. وهو أبو هبيرة بن أبي وهب الذي عادى الإسلام والمسلمين وهجاهم فلعله هو أبو وهب المذكور في البيت ومن أجله عف الشاعر عن هجاء قريش.
ص هـ: حاشية ف: من بني سليم.
زيادة في طا: التي.
طا: سفلة الناس ومن لا خير فيهم.
طا: نفت.