وقال يرثي جعفر بن أبي طالب أ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ب بعث زيد بن حارثة الكلبي مولاه ج إلى مؤتة، فقال د: إن حدث بزيد حدث فعلى الناس جعفر، فإن حدث به هـ حدث فعلى الناس عبد الله بن رواحة، فذكروا و أن أبا بكر قال: حسبك يا رسول الله. فقال حسان:
ولقد بكيت وعزّ مهلك جعفر ... حبّ النبيّ، على البريّة كلّها
ولقد جزعت وقلت حين نعيت لي ... من للجلاد لدى العقاب وظلّها
بالبيض حين تسلّ من أغمادها ... يوما وإنهال الرّماح وعلّها
بعد ابن فاطمة المبارك جعفر ... خير البريّة كلّها وأجلّها
رزءا وأكرمها جميعا محتدا ... وأعزّها متظلّما، وأذلّها
للحقّ حين ينوب غير تنحلّ ... كذبا، وأغمرها يدا، وأقلّها
فحشا، وأكثرها، إذا ما تجتدى، ... فضلا، وأبذلها ندى وأدلّها
عالخير، بعد محمّد لا شبهه ... بشر يعدّ من البريّة جلّها
المناسبة:
أفي طا فوق الاسم: رضوان الله عليه.
ب طا: وآله، وسقطت من ص.
ج سقط «الكلبي مولاه» من طا.
د طا: وقال.