اللسان بيس: «ترياقة توشك. قال ابن بري: الذي في شعره: تسرع فتر العظام، وهو الصحيح لأن أوشك بابه أن يكون بعده أن والفعل» . وورد البيت أيضا في
مادة وشك، وقبله: «قال: وقد تأتي يوشك مستعملا بعدها الاسم، والأكثر أن يكون الذي بعدها أن والفعل، وذلك نحو قول حسان البيت، ويروى:
تسرع فتر العظام».
ط: ذات
ص، عنا، ق: دفقّة وفيما عداها بفتح الفاء، وهي في اللسان بفتح الفاء لا كسرها.
ط، ل، با، ص: ويروى: لا نكفر الله .
وقال حسان يوم الوفادة أ:
هل المجد إلّا السّؤدد العود والنّدى ... وجاه الملوك واحتمال العظائم
نصرنا وآوينا النّبيّ محمّدا ... على أنف راض من معدّ وراغم
بحيّ حريد أصله وذماره ... بجابية الجولان وسط الأعاجم
نصرناه لمّا حلّ وسط رحالنا ... بأسيافنا من كلّ باغ وظالم
جعلنا بنينا دونه وبناتنا ... وطبنا له نفسا بفيء المغانم
ونحن ضربنا النّاس حتّى تتابعوا ... على دينه بالمرهفات الصّوارم
ونحن ولدنا من قريش عظيمها ... ولدنا نبيّ الخير من آل هاشم
لنا الملك في الإشراك والسّبق في الهدى ... ونصر النّبيّ وابتناء المكارم
في ص عند التعليق: لاس.