تعليقات على القصيدة
أط، ل، با، ص، طا: حديث صفوان بن أمية:
قال محمد بن حبيب: كان أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح نديما لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة. فبينما هما يشربان إذ نظر أمية إلى وصيفة ناهد هييّة، فقال: من هذه الوصيفة يا أبا جذمة؟ قال معمر:
ابنتي. وكان يقال لها صفية. فقال: زوّجني إياها، قال: زوّجتك. فلمّا ولدت صفوان بن أمية نفاها معمر وقال: إنما هي أمة لي. فغضب أمية فطلقها، فزوجها معمر مولى له يقال له الحنبل بن المليك الحبشي، وهم يدّعون إلى بعض قبائل اليمن. وكان حنبل أسود، فولدت له عبد الرحمن وكلدة ابني حنبل فكانا أخوي صفوان لأمه. فشهد حنبل مع صفوان يوم حنين، فلما انهزم المسلمون قال حنبل: بطل سحر ابن أبي كبشة يعني النبي صلعم فقال صفوان: فضّ الله فاك. لأن يربّني رجل من قريش أحبّ إليّ من أن يربّني رجل من هوازن ولم يكن صفوان أسلم بعد
إلى هذا الموضع من المقدمة زيادة من طا. أما في سائر المخطوطات فتبدأ «قال: كان أمية» .
طا: لمن.
زيادة من طا.
زيادة من طا، ل، با.
ليست في طا. وفي حاشية ل وص ما يلي: في مقاتل الفرسان لأبي عبيدة: وصرخ كلدة ابن الحنبل أخو صفوان بن أمية لأمه، وهو حبشي من محرري أهل مكة: «ألا بطل السحر» فقال صفوان بن أمية: اسكت فض الله فاك بعد ذلك في ص: الخ، وفي ل: لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن وقال حسان في ذلك: رأيت سوادا القطعة .