وقال يهجو مزينة أ:
رب خالة لك بين قدس وآرة ... تحت البشام ورفغها لم يغسل
تسعى وترقص حول أير حمارها ... حتى يكاد يمسّها أو يفعل
المناسبة:
أطا: وقال يهجوهم.
الروايات:
ق: قدس. ط: قدس بدون حركة فوق السين.
ص: أو يفعل.
وقال:
مزينة لا يرى فيها خطيب ... ولا فلج يطاف به خصيب
ولا من يملأ الشّيزى ويحمي ... إذا ما الكلب أجحره الضريب
رجال تهلك الحسنات فيهم ... يرون التّيس كالفرس النّجيب
المناسبة:
أطا: وقال يهجوهم.