فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48244 من 66522

قريش بالسلاح وقاتل من قاتل معهم بالليل مستخفيا» فكان ذلك ممّا أدى إلى فتح مكة. انظر تفصيل ذلك في السيرة /: .

ل، با، ص: ف: أي تقوّلوا عليه كذبوه .

[بنعلي بغضة] : ف: كأنهم مشوا على ذلك.

تعليقات على القصيدة

أانظر قصة يوم سميحة في القصيدة ، البيت رقم والتعليق، وانظر القصائد المتعلقة بحروب الأوس والخزرج قبل الإسلام وتفصيل هذه الحروب في كامل ابن الأثير والأغاني. والمقدمة التالية في طا فقط جاءت بعد القصيدة رقم ومقدمتها.

طا: وقال ابن الكلبي: خرج عمرو بن النعمان أخو بني بياضة من الخزرج في نفر من الخزرج يطوفون في المدينة فمروا على منازل بني قريظة والنضير فأعجبهم منازلهم. فلما رجع إلى قومه قال: يا قوم أرضيتم بمكانكم هذا؟ إنكم في الحجارة والسّباخ وقريظة والنضير في منابت النخل والتلاع.

فنهاه ناس من قومه وقالوا: مهلا يا عمرو لا تبغ خ: تبغي على القوم فإن هذا لا يصلح. فحلف ليسكننّ مساكنهم بقومه، وأرسل إلى اليهود:

أن اخرجوا من دياركم وإلا قتلنا رهنكم الذين عندنا. وكانوا أخذوا منهم أربعين غلاما من أولاد اليهود لئلا يعينوا الأوس على الخزرج. فلما أتاهم

«ف» في الحالين تكملة من ص.

سقطت من با.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت