طالَ النهارُ ببربروسَ وقد نرى … أيّامَنَا بِقُشَاوَتَيْنِ قِصَارَا
مَا كُنْتَ تَنْزِلُ يا فَرَزْدَقُ مَنْزِلًا … إلاّ تَرَكْتَ بهِ ، لقَوْمِكَ ، عَارَا
و إذا لقيتَ بني خضافِ فقلْ لهمْ … يَوْمُ الزّبَيرِ كَسَا الوّجُوهَ غُبَارَا
لؤمَ المواطنِ ياقيونَ مجاشعٍ … في النّاسِ أنْجَدَ خِزْيُهُنّ وَغَارَا
غروا بحلبهمُ الزبيرَ فلمْ يجدْ … عِنْدَ الجِوَارِ بحَبْلِكَ اسْتِمْرَارَا
ما كانَ جربَ في الحروبِ عدوكمْ … نابًا تعضُّ بهِ ولا أظفارا
فاسألْ جحاجحَ منْ قريشٍ إنهمْ … تَلْقى َ لحُكْمِهِمُ هُدىً وَمَنَارَا
و إذا الحجيجُ إلى المشاعرِ أو جفوا … فاسألْ كنانةَ واسألِ الأنصارا
وَاسْألْ ذَوِي يَمَنٍ إذا لاقَيْتَهُمْ … واسْألْ قُضَاعَةَ كلّهَا وَنِزَارَا
منْ كانَ أثبتَ بالغثورِ منازلًا … وَمَنِ الأعَزُّ ، إذا أجَارَ ، جِوَارَا