طا: يروى يمترين يجتنين يلتقطن، والجادي الزعفران.
ط ل با ص: «يقول إنما ولائدهم ينظمن الحلي ويصبغن بالزعفران ولا يجتنين صمغ المعافير وهو صمغ الثمام، الواحد مغفور، ولا ينقفن الحنظل فيستخرجن ما فيه» . وفي ص فوق كلمة صمغ في عبارة صمغ المعافير كتب: «لا ف» .
طا: المغافير صمغ الثمام واحده مغفور، وينقفن الحنظل يستخرجن ما فيه. والشريان شجر. قال العدوي: انما هو الخطبان.
والخطبان من الحنظل ما صار فيه طرائق عند نضجه، وذلك أشد لمرارته عند إدراكه.
ل با ص: تعاقبها تصرّفها بأهلها.
تعليقات على القصيدة
أوردت كتب النحو رواية «على ما قام» شاهدا على أن بعض العرب لا يحذف الألف من ما الاستفهامية المجرورة.
وأشار البغدادي في الخزانة: إلى اختلاف الروايات في عجز البيت وذكر أن ابن جني روى «في دمان» في المحتسب وتبعه ابن هشام في المغني وغيره، والدّمان كالرماد وزنا ومعنى.