تعليقات على القصيدة
السبسب والسملق كلتاهما بمعنى الأرض المستوية. أو القفر الواسع وقد علق الجاحظ الحيوان: على البيتين فقارن بهما قول القائل «والله لأضربنّه حتى أنزع من رأسه شيطانه» ثم أورد البيتين وقال: فجمع في هذا البيت تثبيت عزيف الجن وأن المراح والنشاط والخيلاء والغرب هو شيطانها.
ل با ص: [ميزانها] أراد أنا قوامها.
ط ل ص: [نوءانها] على وزن نوعانها .
ط ل با ص: يقول إذا غدرت أجرناهم منها.
ط ل با ص طا: النبيت عمرو بن مالك بن الأوس. وذلان أذلاء
ص: والهزهزة والهزاهز تحريك البلايا والحروب بين الناس وهزهزه ذلّله.
ط ل با ص: أراد يذهب طموحها من رؤوسها وتذل.
في حاشية طا: [تحس] تقتل. وفي اللسان: الحسّ القتل الذريع.
ل: لوعانها [باللام] أو نوعان.
ص: لوعانها.
با: أخرجناهم تحريف الناسخ.
طا: الذلان الأذلاء.
إلى هذا الموضع يتفق هذا التعليق مع ما جاء في اللسان هزز ولكني لم أجد ما يدعم الجزء الباقي من التعليق: «هزهزه ذلله» .