تعليقات على القصيدة
ل هـ: عمرو بن خنيس بن لوذان. وخنيس بن لوذان هو جد حسان ابن ثابت لأمه، وأمه الفريعة بنت خنيس. والمنذر هو ابن خال حسان رضي الله عنه.
طا: قال ابن حبيب: كان ممّن قتله عامر وأصحابه عامر بن فهيرة مولى لأبي بكر، طعنه جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر فأخذ من رمحه فعرج به إلى السماء فلم توجد جثته في القتلى. وقال العدوي: جاء في الحديث أن جبار بن سلمى قال: طعنت عامر بن فهيرة يوم بئر معونة، فلما ألجمته الرمح قال: فزت وربّ الكعبة. قال: فقلت في نفسي، أقتله ويفوز؟ كيف هذا؟ قال: فما استللت الرمح منه حتى رفع إلى السماء. فجعلت أنظر إليه حتى توارت قدماه. فجاء حتى حدّث رسول الله صلى الله عليه وآله، وأسلم.
فكان قتله عامر بن فهيرة سبب هدايته. قال: وكان عامر عبدا لدوس مولّدا من مولديهم، وكانت امرأة أبي بكر أم رؤبان الكنانية من بني مالك بن كنانة، وهي أم عائشة وعبد الرحمن، متزوجة في دوس بعوف بن سخبرة الأزدي ولها منه الحرث بن عوف أخو عائشة لأمها . فأسلمت أم رؤبان، وكان عامر يأتيها بمكة، فرأى النبي صلى الله عليه وآله فأسلم فأخذته قريش
في الأصل: يوجد.
كذا في المخطوطة. وهي أم رومان في السيرة /: وطبقات ابن سعد: /: ، وجمهرة ابن حزم واسمها زينب بنت عبد دهمان.
في المخطوطة: لأبيها تصحيف.
في الأصل: أسلمت.