وقال يهجو عتبة بن أبي وقاص أ:
إذا الله حيّا معشرا بفعالهم ... ونصرهم الرّحمن ربّ المشارق
فأهلك ربّي يا عتيب بن مالك ... ولقّاك قبل الموت إحدى الصّواعق
بسطت يمينا للنبيّ برمية ... فأدميت فاه قطّعت بالبوارق
فهلّا خشيت الله والمنزل الّذي ... تصير إليه بعد إحدى الصّفائق
لقد كان خزيا في الحياة لقومه ... وفي البعث بعد الموت إحدى العوالق
فمن عاذري من عبد عذرة بعدما ... هوى في دجوجيّ من البحر خافق
المناسبة:
أبعده في طا: «أخا سعد بن أبي وقاص، وهو مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة» . والبيت زيادة من طا:
التخريج:
الأبيات فقط في السيرة /: والروض: . وبعدها: قال ابن هشام:
تركنا منها بيتين أقذع فيهما.
الروايات:
طا: أعطى. سير، الروض: جازى وضرّهم الرحمن.
طا، سير، ق: فأخزاك.
طا، سير: تعمدا.
سير: البوائق والبوايق. طا: عند إحدى.
طا: لقد كان شينا في الحياة لأهله وفي النار يوم البعث