البحر: كامل
يا عاذليّ، من الملامِ دعاني، … إنّ البليةَ فوقَ ما تصفانش
زعمتْ بثينةُ أنّ فرقتنا غدًا … لا مرحبًا بغدٍ، فقد أبكاني
عنوان القصيدة: ولا تجعليني أسوة العبد
بلغ جميلًا أن بثينة علقت حجنة الهلالي، واستبدلته به، فجفاها.
وقال في ذلك:
البحر: طويل
فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنةَ، فاصرمي … حبالي، وإن صارمتِهِ، فصِلِيني
ولا تجعلِيني أسوةَ العبدِ، واجعلي، … مع العبدِ، عبدًا مثلَه، وذَرِيني!