فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48033 من 66522

تعليقات على القصيدة

ل با ص: [يوازعه] «يمنعه ويكفّه، ويروى يوارعه، والمغنى قريب» .

طا: [يوارعه بالراء] «يمنعه ويفكه» .

وفي اللسان جاء معنى الكف في المادتين، ولعل الشارح رأى أن المقصود تشجيع العاني وإبعاده عن اليأس وحثّه على الصبر على ما يلقاه. ولكن معنى المكالمة ورد في حاشية أخرى في المخطوطات كما ورد في اللسان وجاء هذا البيت شاهدا عليه.

في حاشية با ص: «وارعت الرجل موارعة ناطقته، والموارعة المناطقة [جميعا بالراء] قال حسان: إذا العان لم يوجد له من يوازعه [بالزاي] أي يناطقه» .

وفي حاشية ل مثل ذلك إلا أن «وازعت» ومشتقاتها جميعا بالزاي.

وفي اللسان ورع: «الموارعة المناطقة والمكالمة. قال حسان البيت. ويروى يوازعه [بالزاي] » .

طا: لفكه من إساره.

ط ل با ص: يقول أبطأ عليه من يفد إليه لفكّه من إساره .

ط ل با ص: أقفعلّت تقفّعت ويبست. وأنشد لطفيل الغنوي:

ل ص: العاني. وفي ص في آخر التعليق: «حاشية» .

في ط وقع هذا الشرح بعد البيت الثالث وجاء بعده: «هذا تفسير وراث عليه الوافدون وقع هاهنا سهوا» .

طفيل بن كعب وفي بعض المصادر بن عوف الغنوي شاعر جاهلي، ترجمته في الشعر والشعراء ، والأغاني: ، وأشارت إليه مصادر أخرى إشارة عابرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت