فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46767 من 66522

عنوان القصيدة: اعتداده بسيفه

حذرت بثينة جميلا من مفاجأة أهلها لهما، وقد رآهما غلام زوجها مجتمعين في خيائها، فقال غير مكترث لما خوفته منه:

البحر: طويل

لَعَمْرُكِ، ما خوّفتِني من مَخافةٍ، … بثينَ، ولا حذرتني موضعَ الحذرْ

فأقسمُ، لا يلفى لي اليومَ غرةٌ، … وفي الكفّ مني صارمٌ قاطعٌ ذكرْ

عنوان القصيدة: أذل قوم

كان عبدالله بن معمر أبو جميل يلقب صباحًا، وكان عبيد الله ابن قطبة يلقب حماظًا. فقال النخار المذري أحد بني الحارث بن سعد: قطبة كان خيرًا من صباح. فقال جميل يهجو بني الأحب رهط قطبة ورهط بثينة، ويهجو النخار:

البحر: رجز تام

إنّ أحَبّ سُفَّلٌ أشرارُ، … حُثالةٌ، عودُهمُ خَوّارُ

أذلُّ قوم، حينَ يُدعى الجارُ، … كما أذَلَّ الحرثَ النخّارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت