عنوان القصيدة: اعتداده بسيفه
حذرت بثينة جميلا من مفاجأة أهلها لهما، وقد رآهما غلام زوجها مجتمعين في خيائها، فقال غير مكترث لما خوفته منه:
البحر: طويل
لَعَمْرُكِ، ما خوّفتِني من مَخافةٍ، … بثينَ، ولا حذرتني موضعَ الحذرْ
فأقسمُ، لا يلفى لي اليومَ غرةٌ، … وفي الكفّ مني صارمٌ قاطعٌ ذكرْ
كان عبدالله بن معمر أبو جميل يلقب صباحًا، وكان عبيد الله ابن قطبة يلقب حماظًا. فقال النخار المذري أحد بني الحارث بن سعد: قطبة كان خيرًا من صباح. فقال جميل يهجو بني الأحب رهط قطبة ورهط بثينة، ويهجو النخار:
البحر: رجز تام
إنّ أحَبّ سُفَّلٌ أشرارُ، … حُثالةٌ، عودُهمُ خَوّارُ
أذلُّ قوم، حينَ يُدعى الجارُ، … كما أذَلَّ الحرثَ النخّارُ