عبد مناة كان أحد المحاصرين لعثمان وذكر الطبري: ، و و مثل ذلك وأنّه ضرب مروان بن الحكم ضربة على عنقه. والاسم عند الطبري: ابن النبّاع.
تعليقات على القصيدة
ط ل با ص: أي هم لا يفصدون التيس ويأكلون دمه.
طا: كانوا يفصدون البعير فإذا خرج دمه جمعوه في شيء ثم طبخوه ثم أكلوه، وهذا في الجاهلية.
ط، ل، با، ص، طا: السديف السنام، والمسرهد الذي انتهى سمنا .
طا: الجفن الكرم، وإنّما أراد الخمر، والجاديّ الزعفران.
ط ل، با، ص: الزرابيّ الطنافس والقسّوبة خفاف يقال لها القسّوبيّة.
طا: «القسّوبيّة الخفاف» .
والقسيّ في رواية الأغاني الثياب المنسوبة إلى القسّ وهي بلد في مصر على الساحل بين غزة والفرما وذكر ياقوت مثلها في الهند اللسان وم البلدان.
ط ل با ص: يقول تراهم من سكرهم كأنهم موتى.
ص هـ: س سمنه.