تعليقات على القصيدة
ط، ل، ص: يريد كما يجيش العظم.
ط، ل، با، ص: أراد يا وركي كأنه [يا] وركي خارىء.
وقال ابن يعفر:
فما لك عيني خارىء في هشيمة ... رأى حية في جحرها فهو يزحر
ط، ص: ف: مصطلي بسلحه.
تعليقات على القصيدة
ل: يلمح [بالحاء المهملة] أيره يلحسه ويمصه.
ط، ص: «س: يلمح يمصه. ف: أي يلحسه ويمصه» .
ولم أجد هذا المعنى في لمح بالحاء المهملة والظاهر أنها هنا تحريف لمج أو ملج بالجيم وكلتاهما بمعنى مص. وفي اللسان ملج ملج الصبيّ أمه يملجها ملجا وملجها إذا رضعها وامتلج الفصيل ما في الضرع امتصه.
طا: يملج يمص. وقال بعض الفقهاء في الرضاع: لا بأس في الإملاجة والإملاجتين، يعني المصّة والمصّتين. يقول ليس ذلك ممّا يحرم. وقال بعضهم: كل ماء دخل في الجوف في السنتين فهو محرم.