البحر:
طويل أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَةٌ لمْ تَكَلّمِ … بحَوْمانَةِ الدَّرّاجِ فالمُتَثَلَّمِ
ودارٌ لها بالرّقْمَتَينِ كأنّهَا … مراجعُ وشمٍ ، في نواشرِ معصمِ
بها العِينُ والأرْآمُ يَمشِينَ خِلْفَةً … وأطلاؤها ينهضَ ، من كلِّ مجثمِ
وقفتُ بها ، من بعدِ عشرينَ حجةً … فلأيًا عرفتُ الدارَ ، بعدَ توهمي
أثافيَّ سُفْعًا في مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ … ونؤيًا كحوضِ الجدِّ لم يتثلمِ
فلمّا عرَفتُ الدّارَ قُلتُ لرَبْعِها: … ألا انعمْ صباحًا أيها الربعُ واسلم
تبصر خليلي هل ترء من ظعائنٍ … تَحَمّلْنَ بالعَلْياءِ من فوْقِ جُرْثُمِ
علونَ بأنماطٍ ، عتاقٍ ، وكلةٍ … وِرادٍ حَواشيها مُشاكِهةِ الدّمِ
وفيهن ملهى ، للطيفِ ، ومنظرٌ … أنيقٌ لعينِ الناظرِ ، المتوسمِ
بَكَرْنَ بُكورًا واستَحَرْنَ بسُحرَةٍ … فهنَّ ووادي الرسِّ كاليدِ في الفمِ