تعليقات على القصيدة
خ: العقيان الذّهب نفسه.
لما أنشد أبو بكر هذا الشّعر قال: ليته ترك الناس كلهم.
تعليقات على القصيدة
أتشبه هذه القصيدة القطع الأخرى في هجاء الوليد بن المغيرة، ولعلها كلها من الشعر المتأخر في هجاء أفراد من بني مخزوم. والمعاني فيها تتكرر في بقية القطع قارن على الأخص البيت الأول بالبيت الثاني من القطعة رقم .
تكرر ذكر ديسم وصقعب في رقم و . وزوج الكلبتين أي كلبتا الحداد، يعيره بأنّه حداد يضرب بالمطرقة الحديد الذي يمسكه بالكلبتين وقد وصفه في البيت الرابع بأنّه قين أي حداد، ومثل ذلك في المقطوعة رقم .
هذه المعاني أيضا تتكرر في القصائد المذكورة في التعليق السابق، إلا أنّه ينفيه فيها عن بطون قريش إلى شجع وفي هذا البيت ينفيه حتى من شجع.