وقال حسان للحرث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وهو الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لقيتموه فاتركوه لأيتام بني نوفل. فقتله خبيب بن عدي يوم بدر فبه قتل خبيب وصلب. وكان الحرث فيمن سرق غزال الكعبة أ.
يا حار قد كنت لولا ما رميت به ... لله درّك في عزّ وفي حسب
جلّلت قومك مخزاة ومنقصة ... ما لم يجلّله حيّ من العرب
يا سالب البيت ذي الأركان حليته ... أدّ الغزال فلن يخفى لمستلب
سائل بني الحرث المزري بمعشره ... أين الغزال عليه الدّرّ من ذهب
بئس البنون وبئس الشّيخ شيخهم ... تبّا لذلك من شيخ ومن عقب
المناسبة:
أالأبيات مكررة في المخطوطات مع اختلاف في الترتيب، كجزء من رقم ، وقد أثبتت هنا منفردة لهذا السبب ولأن الأغلب أنها في الأصل مستقلة عن مرثية خبيب. ولعل ابن حبيب كان يرى ذلك. انظر رقم وحواشيها. وانظر حديث الغزال في التعليقات.