على أسد الله الذي كان مدرها ... يذود عن الإسلام كلّ كفور
ألا ليت شلوي يوم ذاك وأعظمي ... إلى أضبع ينتبنني ونسور
أقول وقد أعلى النّعيّ بهلكه ... جزى الله خيرا من أخ ونصير
المناسبة:
أفي طا تبدأ المقدمة كما يأتي: وقال حين قدمت أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب المدينة مع النبي صلى الله عليه وآله، وكان قدم مكة آمنا
التخريج:
أالأبيات في السيرة /: مع بعض اختلاف منسوبة إلى صفية بنت عبد المطلب ترثي أخاها. ومطلعها هناك كما يأتي:
أسائلة أصحاب أحد مخافة ... بنات أبي من أعجم وخبير
فقال الخبير إن حمزة قد ثوى ... وزير رسول الله خير وزير
ثم الأبيات .
والروض: .
عنا، ق: إله الخلق. السيرة: يحيا بها.
ت، بمب، م: نرضى بها.
ص: ترضي بها خطأ الناسخ.
عنا، ق: خير مصير بفتح الراء.
السيرة: بكاء وحزنا محضري
قال ابن هشام: وأنشدني بعض أهل العلم بالشعر قولها: بكاء وحزنا.
السيرة: فيا ليت لدى أضبع.
السيرة: النعيّ عشيرتي.