وقال حسان لأمامة بنت حمزة بن عبد المطلب حين قدمت المدينة مع النبي صلى الله عليه حين قدم آمنا هو وأصحابه فطاف بالكعبة وأقام ثلاثة أيام بمكّة وهي عمرة الموادعة التي تزوج فيها ميمونة بنت الحرث الهلالية. فأخذ أمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام
فدفعها إلى فاطمة رضي الله عنها فقال: دونك ابنة عمك. فقالت فاطمة: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد شرط لهم يوم الحديبية أن لا يصيب منهم أحدا تعني من المشركين إلا ردّها عليهم . قال عليه السلام: فإنّها ليست منهم، إنّما هي منّا. فأخذتها فاطمة فانطلقت بها، حتى إذا كانوا بمرّ الظهران ذكر لجعفر شأنها فأتى عليّا فسأله إياها وكانت خالتها أسماء بنت عميس الخثعمية عنده ، وأم أمامة سلمى بنت عميس وسأله إياها زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي وهو أخو حمزة في إخاء النبي صلى الله عليه وسلم فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم يختصمون فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمّا أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي، وأمّا أنت يا علي فأنت مني وأنا منك، وأمّا أنت يا زيد فمولاي ومولاهما، فادفعاها إلى جعفر فإنّه أوسعكم لها ،
وأقام بها ثلاثة أيام.
طا: صلوات الله عليه وآله.
طا: صلوات الله عليها، وقال.
زيادة من طا.
كذا في ط، وفي سائر المخطوطات: إلا رده عليهم، وسقطت العبارة من طا.
زيادة من ص.
طا: وكانت خالتها تحته، أسماء إلخ
مكانها في طا: مولى رسول الله صلى الله عليه وآله.
«وسلم» زيادة من ل، با.
في ط: عليه السلام، وفي ص لم ترد «وسلم» ، وفي طا: «فقال» فقط، دون ذكر فاعل.
طا: ادفعاها.
في ط، ل، طا فقط، وأضيفت مع الجملة التي تليها تصحيحا في هامش ص.