تعليقات على القصيدة
ل با ص: نطاة من خيبر.
طا: [دار مزاحم] أطم بالمدينة.
ط ل با ص طا: الحلال المقيمون، وسربهم أموالهم. يريد لا يغار عليها فتطرد. والزوافر الجماعات واحدها زافرة.
ط ل با ص طا: يقول إذا أغير عليهم أقاموا فلم يبرحوا ثقة بأنفسهم وعزهم، ولم يؤت بأباعرهم ليحتملوا عليها هاربين.
طا: قال: كان ربما صار إلى الروم بالشام أكرة من السواد يقومون لهم بالزراعة.
اللسان نوى: قيل في تفسير نيّ جمع نيّة وهو نادر، ويجوز أن يكون نيّ كنيّة.
م البلدان: محبل من ديار غسان بالشام.
ط ل با ص طا: بزّه قوسه ونبله. وفي اللسان: البز السلاح يدخل فيه الدرع والمغفر والسيف.
ط ل با ص: وآطر معوّج. طا: وآطر مأطور.
م البلدان: «تهمل بالتاء المثناة من فوق، ويروى ثهمل بالثاء المثلثة، موضع قرب المدينة ممّا يلي الشام» ، والذي في النسخ المطبوعة وفي المخطوطات ما عدا طا: «عن ماء تهمل غدوة من الغاب
طا: الواحدة.
في ط: عدوة بالمهملة على الأرجح في الأصل ثم أضيفت نقطة الإعجام فيما بعد لأن موقعها فوق الحركات. والكلمة بالعين المهملة في طا أيضا.