ذو طمرين». وفي هذه الرواية صعوبة وغموض لاحظهما الشيخ البرقوقي فقال في تعليقه «لعله يريد فقد ظهر أسد ذو طمرين أي ذو لبدتين» . وقد رأيت ترجيح رواية طا وأثبتها في النص. والذي أراه أن المقصود: فأصدرتها عن موضع يسير فيه ذو طمرين على عدوة من الغاب فسلاحه محيط به ولعل المقصود من تفسير المخطوطات: فقوسه محنية أي معدة للرمي.
أما الغاب فلعل المقصود هنا «الغابة» وهي على تسعة أميال من المدينة ممّا يلي الشام والمعروف أنها لا تخلو من الوحش. وذو طمرين يعني إما راعيا أو رجلا عابرا بالمكان. هذا الأرجح وقد يكون تمهّل من تمهلت الغنم إذا رعت بالليل أو بالنهار على مهلها. وعلى ذلك فالمعنى: فأصدرتها عن موضع يرعاه على مهله راع ذو طمرين قريبا من الغاب فسلاحه معدّ.
أما الرواية الأخرى فأحسن ما يقال في تفسيرها: فأصدرتها عن ماء تهمل غدوة، من الغاب، أو على عدوة من الغاب، وأنا ذو طمرين على اعتبار أن «ذو طمرين» بدل من فاعل أصدرتها، وهذا التفسير يحمل النص أكثر ممّا يحمل.
ط ل با ص طا: جرانها باطن عنقها. أراد أنها شربت. والعاذر الأثر البيّن .
سقطت الكلمة من طا.