وقال:
أللؤم خير من ثقيف كلّها ... حسبا وما يفعل لئيم تفعل
وبنى المليك من المخازي فوقهم ... بيتا أقام عليهم لم ينقل
إن هم أقاموا حلّ فوق رقابهم ... أبدا وإن يتحوّلوا يتحوّل
قوم إذا ما صيح في حجراتهم ... لاقوا بأنذال تنابل عزّل
الروايات:
ط: يفعل.
وقال في يوم أحد يهجو بني عبد الدار وكانوا حافظوا على لوائهم حتى قتلوا رجلا بعد رجل فصار اللواء إلى عبد لهم أسود يقال له صؤاب:
فخرتم باللواء وشرّ فخر ... لواء حين ردّ إلى صؤاب
جعلتم فخركم فيه لعبد ... من الأم من يطا عفر التّراب
حسبتم والسفيه أخو ظنون ... وذلك ليس من أمر الصواب
بأنّ لقاءنا إذ حان يوم ... بمكة بيعكم حمر الثياب
أقرّ العين أن عصبت يداه ... وما إن تعصبان على خضاب