علقت بثينة حجنة الهلالي فجفاها جميل وقال:
البحر: طويل
ورُبّ حبالٍ، كنتُ أحكمتُ عَقدَها، … أُتِيحَ لها واشٍ رَفيقٌ، فحَلّها
فعدنا كأنّا لم يكن بيننا هوىً، … وصارَ الذي حَلّ الحِبالَ هوًى لها
وقالوا: نراها، يا جميلُ، تبدّلتْ، … وغيرها الواشي؛ فقلتُ: لعلها!