تعليقات على القصيدة
ط ل با ص: الخيعل والخيلع واحد، وهو ثوب يجاب وسطه شبيه بالإتب ويخاط أحد شقّيه. والخيعل أيضا نقبة من أدم تقدّد
ويلبسها الجواري، وهي الرّهط. وأنشد:
متى ما أشأ غير زهو الرجال ... أتركك رهطا على حيّض
وقال الكلبي:
ما زلت أضربه وأنعى مالكا ... حتى تركت ثيابه كالخيعل
والمرسّم المعلم.
طا: مرسّم مخطط، وواحد الخياعيل خيعل وهو مثل البقير يخاط جانباه ولا كمام له.
ط ل با ص: مباديه ظواهره. والرّكدّ أراد الأثافي، شبّهها بالحمام الجثّم.
ط ل ص ط: حاشية ف. ص: في نسخة ف بخط ع وليس عند س: أي تجعل مثل السيور ليتهيأ فيها المشي.
لأبي المثلم الهذلي ديوان الهذليين: .
ط فوق الشطرة الأولى: أي غير بليد.
ل هـ: الرهط هو الجلد. ويروى بدل الرجال الملوك.
ط: [الرهط] : ف هو الجلد.
ص: ف بخط ع هو الجلد.
اللسان رهط: قال ابن سيده والرهط جلد طائفي يشقق تلبسه الصبيان والنساء الحيض.
قال أبو المثلم الهذلي: متى ما أشأ البيت.
خ: خناعيل، وهو تصحيف صحح في المفرد.
اللسان بقر: البقير والبقيرة برد يشق فيلبس بلا كمين ولا جيب، وقيل هو الإتب
وفي أتب: الإتب قميص بلا كمين تلبسه النساء.