طا: مباديه ظواهره أراد الأثافي.
ط ل با ص: الشجيج أراد الوتد.
ط ل با ص طا: والبقايا ما بقي من آثار الدار تلوح كأنها ثوب خلق موشّى.
ط ل با ص: الهشيم ما جفّ من الشجر. يريد أنّ الرياح تعتاده مرة بعد مرة كالنهل والعلل. والماثل أراد النؤي الدارس.
والماثل أيضا الشاخص على وجه الأرض.
طا: الهشيم الشجر البالي. والماثل هاهنا النّؤي.
أضيف البيت في حاشية طا.
ط ل با ص: يريد أن الرياح كسته البلى بكرورها عليه فأخلقته.
والجون السحاب الأسود، والساري الماطر ليلا والوابل أشد المطر وقعا وأعظمه قطرا والمتهزّم المتشقق بالماء.
ط ل با ص: «وروى أبو عمرو:
ذا أهل جميع بغبطة ... إذ الوصل وصل الود لم يتجذّم»
وهي رواية طا.
وفي هـ ط ص: في نسخة ف بخط السكري: كان ينبغي أن يكون هذان البيتان ع: يعني «وقد كان» و «وإذ نحن» بعد هذين البيتين ولكنه كذا أملاه ع: يعني «وكلّ» و «ضعيف» أي بعد وهو ترتيب طا.
سقطت من طا.
المعترضتان تكملة من طا.