تعليقات على القصيدة
أتفاصيل حديث الإفك في كتب السيرة وغيرها من المصادر المذكورة في التخريج. وقد فصلت القول في القصيدة في مقال نشر في مجلة معهد الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن سنة .
انظر: /، ،
ط ل با ص: الخلابيس الأخلاط من كل وجه.
طا: الخلابيس الذين يأتون من ههنا، ولم يعرف لها واحد.
الروض: الجلابيب الغرباء.
وفي الأضداد لابن الأنباري أنهم العبيد.
سمط: إذا كانت النسبة إلى مثل المدينة والبصرة فبيضة البلد مدح، وإن نسبت إلى البلاد التي أهلها أهل ضعة فبيضة البلد ذم.
قال حسان البيت أي واحد البلد.
وفي اللسان بيض بحث مفصل في معنى «بيضة البلد» .
انظر البيت الأول من القصيدة رقم مع التعليقات.
ط ص ل با: «المهادنة الموادعة» . إلا أن الأرجح أن المعنى هنا من السكون أي «سرا بأصوات خافتة» .
ط ل با ص: يغطئلّ يركب بعضه بعضا.
طا: العبر الشط.
ط ل با ص: أفري آتي بالعجب. يقال إن فلانا ليفري الفريّ إذا عمل عملا محكما وانكمش في عمله.
طا: يقال فلان يفري الفريّ إذا كان يجيء بالعجب من كلام أو عمل. والسماء تفري الفري إذا جاءت بمطر كثير يتعجب
منه، ومنه الحديث في عمر: فلم أر عبقريا يفري فريه، أي يقول قوله ويعمل عمله. والعارض السحاب والبرد الذي فيه برد.