وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزّع
لعمرك ما آسى إذا مت مسلما ... على أيّ جنب كان في الله مصرعي
وقد خيّروني الكفر والموت بعده ... وقد ذرفت عيناي من غير مجزع
وما بي حذار الموت، إنّي لميّت ... ولكن حذار النار ذات التّلفّع
قال: وكان خبيب حين قدموه ليقتل قال لهم: دعوني أصلي ركعتين.
وكان أول من سنّ الركعتين عند القتل.
تعليقات على القصيدة
ط ل با ص: صابت وقعت وقصدت. وشعائره ما أشعر الناس منه كما تشعر البدن. وبصرى ورمح من عمل دمشق.
ط ل با ص: الوخز الطعن. يقال إن الطاعون وخز الجن طعنهم.
وقال الغساني:
لعمرك ما خشيت على عديّ ... رماح بني مقيّدة الحمار
ولكني خشيت على عديّ ... رماح الجنّ أو إياك حار
هذا عديّ ابن أخي قرص الغسّاني، وكان قرص ملكا من ملوك غسان.
غزا عديّ بني أسد فقتلوه.
حاشية ط ل: هؤلاء من بني أسد.
حاشية ل ص: أراد يا حارث.