تعليقات على القصيدة
أتعليقات العدوي وابن هشام وغيرهما دليل على تنبه النقاد إلى شيء من التباين في أجزاء القصيدة، ولكنّهم وجهوا أكثر اهتمامهم إلى مناقضة المقدمة في الخمر لتعاليم الإسلام، إلا أن دارس القصيدة يجد أنّها تتألّف من أكثر من جزئين اثنين وأن بعضها قيل في مناسبات متأخّرة في الزمن ولا علاقة مباشرة لها بفتح مكة، كما أنّه لا يحل مشكلة القصيدة قولهم كما قال ابن هشام إن الشعر قيل قبل الفتح أو يوم الفتح أو بعد ذلك.
طا: الجواء موضع بالشام، وهو منزل الحرث بن أبي شمر.
ط ل با ص طا: «وعذراء على بريد من دمشق وبها قتل معاوية حجر بن عدي الأدبر وأصحابه» . وهي إلى الشمال الغربي من دمشق، وفي م البلدان أنها في الغوطة وأن مرج راهط غير بعيد منها.
أمّا حجر بن عدي الكندي فكان من أشد أنصار علي رضي الله عنه قبل موته وبعده حتى قتله معاوية. انظر الطبري: .
سقطت «قبل» من طبعة الحلبي ففقد تعليق ابن هشام قيمته لأن ابن إسحق قال: في يوم الفتح.
طا: به قتل حجر بن عدي وأصحابه.
في حاشية ط با ص مقابل «الأدبر» : كأن السلاح أدبرته. وإزاء التعليق في ط:
«لا س. حاشية بخط العباس» وفوق التعليق في ص: «حاشية. لا س» .