تعليقات على القصيدة
طا: يقال من علا ومن علي ومن علو يا هذا ومن معال بمعنى واحد.
ص: عند ف: زكريا.
ط ل با ص: يعني العزّى. والفلّ الذي لا خير عنده كالأرض الفلّ وهي التي لا نبت فيها ولا خير. وأنشد:
يا ذا يديها خوّصا بسلّ ... من كلّ ذات ذنب رفلّ
حرّقها حمض بلاد فلّ ... وغيم نجم غير مستقلّ
فما تكاد نيبها تولّي
ط ل با ص: هذا هو هود بن عبد الله بن الخلود بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح.
«يا هذا» أضافها الناسخ فيما يبدو ولا علاقة لها بالتعليق.
إلى هذا الموضع يوجد التعليق في طا وسقطت البقية.
الشطرات الثلاث الأولى في اللسان خوص غير منسوبة والثلاث الأخيرة في فلل جاءت «في وصف الإبل» .
ص هـ: خوّص ما أعطاك أي خذه. وفي اللسان: خوّصا أي ابدآ بخيارها وكرامها
ومعنى بسل أن الناقة الكريمة تنسل إذا شربت فتدخل بين ناقتين.
ص هـ: [رفل] طويل الذنب أو كثير اللحم. وفي اللسان: لا يكون طول شعر الذنب وضفوه إلا في خيارها.
اللسان: وغتم أي شدة الحر الذي يأخذ بالنفس.
في ط عن نسخة ف وفي ص: أي أدخلوا بعيرا لم يشرب وبعيرين قد شربا ليشربا معه.
وفي اللسان خوص: يقول قدّم خيارها وجلتها وكرامها تشرب فإن كان هنالك قلة ماء كان لشرارها وقد شربت الخيار عفوته وصفوته.
إلى هذا الموضع ورد في طا وبعده «عليه السلام» وسقطت بقية التعليق من طا.