فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47562 من 66522

وقال حسان يرثي أبا بكر الصديق رضي الله عنه أ:

إذا تذكّرت شجوا من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا

خير البريّة، أتقاها وأعدلها ... إلّا النبيّ وأوفاها بما حملا

والثاني الصّادق المحمود مشهده ... وأوّل الناس منهم صدّق الرّسلا

وثاني اثنين في الغار المنيف وقد ... طاف العدوّ به إذ صعّد الجبلا

عاش حميدا لأمر الله متّبعا ... بهدي صاحبه الماضي وما انتقلا

وكان حبّ رسول الله قد علموا ... من البريّة لم يعدل به رجلا

المناسبة:

طا: وقال يرثي أبا بكر رضوان الله عليه.

الأبيات ، ، ، فقط في الديوان، والبيتان و وردا في مراجع مختلفة معا أو مع أبيات أخرى انظر التخريج فأضفتهما في أنسب موضع من القطعة. ومع أن الواضح أن الأبيات في رثاء أبي بكر، فقد ذكرت بعض المصادر أنها قيلت في مناسبة أخرى وأبو بكر حيّ انظر ما يلي ولا يصح هذا إلّا على بيت أو بيتين إذا انفردا ولا يصح، بعد، إلا على ضعف.

ابن سعد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لحسان بن ثابت: هل قلت في أبي بكر شيئا؟ قال: نعم. قال: قل وأنا أسمع. فقال البيتين و . قال:

فضحك رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، حتى بدت نواجذه، ثم قال:

صدقت يا حسان هو كما قلت.

في جمهرة أشعار العرب: بلغ النبيّ أن قوما نالوا أبا بكر بألسنتهم، فصعد المنبر فحمد الله

وأثنى عليه ثم مدح أبا بكر لسبقه في الإسلام ثم التفت إلى حسان فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت