أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله أنشد هذا الشعر فقال لبعض قريش: أهكذا قال شاعركم؟ قال: لا يا رسول الله ولكن قال:
كانت قريش بيضة فتفلّقت ... فالمحّ خالصه لعبد مناف
ط ل با ص طا: كانت السدانة وهي حجابة البيت ولواء قصي وكان أسود، وندوة ، وهي دار قصيّ، لبني عبد الدار خاصة دون ولد قصي فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم اللواء يوم فتح مكة فجعله أبيض.
تعليقات على القصيدة
ط ل با ص: اللائط اللازق لاط يلوط. والماحل الساعي.
طا: [لائط] لاصق. يقال محل به إذا وشى به.
ط ل با ص: فلما أنشد حسان هذه القصيدة قالت عائشة: لكنك يا حسان ما تصبح غرثان من لحومهن. وغار أراد بين غائر، مثل ما قالوا جرف هار وهائر.
القصة أيضا في السمط: وبعدها: فقال رسول الله: نعم، وليس ميل الرجل إلى أهله بعصبية. وروى السهيلي في الروض: عن يونس بن بكير قصة هذه الأبيات في مدح بني عبد مناف ونسبها إلى ابن الزبعرى، وكان هجاهم قبل ذلك.
طا: الندوة.
ط: دون قصي.