لاقتْ جحافٌ هوانًا في حياتهمُ … و ما تقبلُ منهمْ روحُ أجسادِ
إنَّ الوبارَ التي في الغارِ منْ شبأ … لنْ تستطيعَ عرينَ المخدرِ العادي
لما أضلهمُ الشيطانُ قالَ لهمُ … أخْلَفْتُمُ عِنْدَ أمْرِ ألله مِيعَاِدي
ما كانَ أحْلامُ قَوْمٍ زِدْتَهُمْ خبَلًا … إلاَّ كحلمِ فراشِ الهبوةِ الغادي
إذْ قلتُ عمالُ كلبٍ ظالمونَ لنا … ماذا تقربتَ منْ ظلمٍ وإفسادِ
ذوقوا وقدْ كنتمُ عنها بمعتزلٍ … حَرْبًا تَحَرّقُ مِنْ حَمْيٍ وَإيقَادِ
لا بَاركَ الله في قَوْمٍ يَغُرّهُمُ … قولُ اليهودِ لذي حفينِ برادِ
أبصرفانَّ أميرَ المؤمنينَ لهُ … أعلا الفروعِ وحيثُ استجمعَ الوادي
تَلْقى َ جِبالَ بَني مَرْوانَ خالِدَةً … شُم الرّواسِي وَتُنّبي صَخرَةَ الرّادِي
إنا حمدنا الذي يشفى خليفتهُ … مِنْ كلّ مُبتَدِعٍ في الدّينِ صَدّادِ