تعرض الأبيرق العتبي لوالد جميل، ففضل عليه قطبة والد عبيد الله من بني الأحب رهط بثينة، وكان جميل يهاجي عبيد الله وينافسه، فقال يهجو الأبيرق:
البحر: بسيط تام
يا ابن الأبَيرِقِ، وَطْبٌ بِتَّ مُسنِدَه … إلى وسادكَ، من حمّ الذرى جونِ
وأكلتانِ، إذا ما شئتَ مرتفقًا … بالسيرِ، من نَغِل الدَّفَّينِ مَدهُونِ
اذكرْ، وأمّكَ مني، حين تنكبني … جِنّي، فيَغلِبُ جِنّي كلَّ مجنون