فتيخذون التيه في الأرض موطنا … وهم كالدبى الغرثى نفوسا وأبطنا
إذا نزلوا خصبا فبشره بالمحل …
فلا تنكر الأزواج بغي نسائها … ولا تكبر الزوجات خلع حيائها
وولد خلت آباؤها عن إبائها … تساوم في حسن الوجوه ومائها
وتنمو على سوء المعاطاة والختل …
كذا أدبت ليلى فطيما وعالها … ذووها ليضحوا بعد حين عيالها
فتطعمهم من خزيها ما جنى لها … وتكسوهم مما تعري جمالها
وتحمل ما في العيش عنهم من الثقل …
ولكن في نفس الصغير المساويا … يماثلن بالحسن الخصال الزواهيا
كأول نبت الحقل يجمل ناميا … ولا تفرق العين الغريب المضاهيا