البحر: وافر تام
تنادى آلُ بثنةَ بالرواحِ … وقد تَرَكوا فؤادَكَ غيرَ صاحِ
فيا لكَ منظرًا، ومسيرَ ركبٍ … شَجاني حينَ أبعدَ في الفَيَاحِ
ويا لكَ خلةً ظفرتْ بعقلي … كما ظَفِرَ المُقامِرُ بالقِداحِ
أُريدُ صَلاحَها، وتُريدُ قتلي، … وشَتّى بينَ قتلي والصّلاحِ!
لَعَمْرُ أبيكِ، لا تَجِدينَ عَهدي … كعهدكِ، في المودةِ والسماحِ
ولو أرسلتِ تستَهدينَ نفسي، … أتاكِ بها رسولكِ في سراحِ