تعليقات على القصيدة
طا: القفّ ما غلظ من الأرض في ارتفاع. وأنشد:
لحى الله أنآنا عن الضيف بالقرى ... وأضعفنا عن عرض والده ذبّا
وأجد رنا أن يدخل البيت باسته ... إذا القفّ دلّى من مخارمه ركبا
ل با ص طا: البرث الأرض اللينة السهلة.
ط: أرض ليّنة، ع سهلة.
طا: جرف واد بالقرب من المدينة، والمخرم أنف الجبل، والمخرم الطريق فيه.
م البلدان: «الجرف موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام، والجرف أيضا موضع بالحيرة كانت به منازل المنذر» وذكر ياقوت مواضع أخرى تسمّى الجرف.
ل: المرقصات يريد الإبل.
البيتان للمغيرة بن حبناء من ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ردا على أخيه صخر ابن حبناء، وكان صخر أصغر منه فكان المغيرة يأخذ على يده ويتعتب عليه فيما ينكره عليه فقال صخر:
رأيتك لما نلت مالا وعضّنا ... زمان نرى في حد أنيابه شغبا
تجنى علي الدهر أني مذنب ... فأمسك ولا تجعل غناك لنا ذنبا
فأجابه المغيرة بالبيتين الواردين في المخطوطة وأضاف الأغاني بيتا ثالثا. وترجمة المغيرة ابن حبناء في الشعر والشعراء رقم / والأغاني: ، ووردت فيهما القصة والأبيات، وانظر أيضا المؤتلف ومعجم المرزباني / والسمط . وقد أورد المبرد في الكامل: بيت المغيرة الأول وبيتي صخر فدمجها معا ولم ينسبها، ثم نسبها أبو الحسن ليزيد بن حبناء أو لصخر بن حبناء.
في الأصل أدنانا وسقطت بقية الشطرة الأولى والتكملة من الشعر والشعراء والأغاني.