إذا ما قربَ الشهداءُ يومًا … فما للتيمِ يومئذٍ شهيدُ
غَشُوا نَارِي فقُلْتُ: هَوَانَ تَيم … تَصَلّوْهَا فَقَدْ حَمِيَ الوَقُودُ
وَفَدْنَا حِينَ أُغْلِقَ دُونَ تَيْمٍ … شَبَا الأبْوَابِ وَانقطَعَ الوُفُودُ
و قدنا كلَّ أجردَ أعوجيٍ … تُعارِضُهُ عُذَافِرَةٌ وَرُودُ
كما يختبُّ معتدلٌ مطاهُ … إلى وشلٍ بذي الردهاتِ سيد