فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48007 من 66522

بيض جعاد كأنّ أعينهم ... تكحل يوم الهياج بالسّدف

ثم جرت الرسل بينهم حتى اصطلحوا بعهد وميثاق لا يقتل رجل في داره ولا معقله ولا بياتا ولا جهارا فإذا خرج رجل من معقله فلا ذمة له ولا عهد. ثم نظروا في القتلى فباوأوا بهم وودوا الباقين واصطلح الناس على ذلك فهو قول حسان «وأبي في سميحة» . رجع إلى حسان:

الملحق رقم القصيدة رقم البيت أصحاب اللواء يوم أحد

ط ل با ص طا: وكان أبو سفيان ابن حرب قال لبني عبد الدار يوم أحد، وكان اللواء والحجابة ودار الندوة لبني عبد الدار، فقال لهم أبو سفيان: إنكم ضيعتم اللواء يوم بدر فأصابنا ما قد رأيتم فادفعوا إلينا اللواء فنحن نكفيكموه. فغضبوا لقوله وأغلظوا له. وإنّما أراد أبو سفيان بقوله تحضيضهم على الصبر والثبات. فأول من أخذ اللواء طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار. فقتله علي بن أبي طالب عليه السلام

مبارزة. فقال في ذلك الحجاج بن علاط السلمي، وكان لواء المشركين أيضا يوم بدر مع طلحة هذا:

انظر السيرة /: .

سقطت من طا.

طا: «صلوات الله عليه» با ص: رضي الله عنه.

وضعت زيادات طا بين قوسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت