طا: تذري. ق: يذري. ل: «بردا» . وفي غيرها بردا.
طا: أعراف. ل هـ: «ف: فوق مشرف» . ص هـ: «ف:
مشرف».
طا: ثراها الله. وفي ط: «الشوائل» . وفيما عداها: السوائل.
طا: ومهما. ط: «المجانب» وهو تحريف.
ل، با: وأغمض.
طا: نجع. ت، بمب: نزع.
قال: لما أ توفي أبو طالب اشتدت قريش على النبي صلى الله عليه وسلم ب وآذوه فكان يفر منهم، فبعث صلى الله عليه ج وسلم د، ابن أريقط أخا ابن عدي بن الديل هـ إلى الأخنس ابن شريق الثقفي ليجيره من قريش. فقال و لرسوله حين جاءه:
إنّ حليف قريش لا يجير على صميمها وكان حليف بني زهرة ز فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ح فخبّره ط. قال: فانطلق ي إلى سهيل بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي. فانطلق إلى سهيل فذكر ذلك له، فقال سهيل: إن بني عامر ك لا تجير على بني كعب بن لؤي. فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم د فخبّره ط.
فقال: انطلق إلى المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ل. فأتاه فقال: إنّ محمدا أرسلني إليك لتجيره من قريش حتى يطوف بالكعبة. قال: أفعل، قد أجرته، فقل له فليأت فلا بأس عليه، فجاء صلى الله عليه وسلّم م، فخرج مطعم في بنيه ومن أطاعه من قومه حتى طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم د بالكعبة. فأتاه أبو سفيان بن حرب فقال:
أمجير أم مانع؟ قال: لا بل مجير. قال: فإذا لا يخفر جوارك ن. فقعد معه أبو سفيان حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم م. ثم إن المطعم هلك، فقال حسان بن ثابت س يرثيه ويذكر وفاءه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ع: