لا تذكرنّ، إذا ما كنتَ مفتخرًا،
أبا كُثَيْبَة َ! قد أسْرَفتَ في الحُمُقِ
ولا عزيزًا، فإنّ الغدرَ منقصة ٌ،
إنّ عَزيزًا دَقِيقُ النّفْسِ والخُلُقِ
وقال يهجو عتبة بن أبي وقاص:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: كان خزيًا لقومه
إذا اللَّهُ حَيّا مَعْشَرًا بِفَعالِهِمْ،
وَنَصْرِهِمِ الرّحمنَ رَبَّ المشارِقِ
فأخزاكَ ربي، يا عتيبَ بن مالكٍ،
ولقاكَ قبلَ الموتِ إحدى الصواعقِ
بَسَطْتَ يَمينًا للنّبِيّ بِرَمْيَة ٍ،
فأميتَ فاهُ، قطعتْ بالبوارقِ
فَهَلاّ خَشِيتَ اللَّهَ والمُنزِلَ الذي
تَصِيرُ إلَيْهِ بعدَ إحْدى الصَّفائقِ
لَقدْ كان خِزْيًا في الحياة ِ لقوْمهِ،
وفي البَعْثِ، بعد الموْتِ، إحدى العوالِقِ
وقال:
البحر: بسيط
وإنما الشِّعْرُ لُبُّ المرْء يَعرِضُهُ
على المجالس إن كَيسًا وإن حُمُقا
وإنّ أشعرَ بيتٍ أنتَ قائلهُ
بَيْتٌ يُقالُ، إذا أنشدتَهُ، صَدَقا