تعليقات على القصيدة
قوله: «وتلوثت غدرا بنو النجار» : دخل الثوار على عثمان من دار عمرو بن حزم وهو من بني مالك بن النجار وفي بعض الروايات أن عمرو بن حزم فتح باب داره وناداهم الطبري: وفي روايات أخرى: أنهم افتتحوا دار عثمان من الدور التي حولها اقتحاما: و . وذكر الطبري: ، أن آل حزم ظلوا يسقون عثمان الماء في غفلة الرقباء وأن عثمان أشرف عليهم من داره فأرسل ابنا لعمرو بن حزم إلى علي بأنهم قد منعوه الماء.
ص هـ: ف: ابن عمرو جد حسان.
ل: جد حسان.
طا، ل، ص: «صرار جبل» . وذكر ياقوت أنّه موضع أو جبل أو بئر قرب المدينة أو على ثلاثة أميال منها، أو هو موضع بالمدينة.
ط، ل، با، طا، ص: يقول لو اؤتمنوا على حلس حمار ما وفوا به.
ط، ل، با، ص، طا: «بكر بن عبد مناة من كنانة وكانوا ممن أعان على عثمان وذكر ابن حزم جمهرة أن عروة بن شييم بن البيّاع من بني سعد بن ليث بن بكر بن
طا: يريد.
في طا: فقط.