البحر: كامل تام
رحلَ الخليطُ جِمالَهم بِسَوَادِ، … وحدا، على إثرِ الحبيبةِ، حادِ
ما إن شعرتُ، ولا علمتُ بينهم … حتى سمعتُ به الغُرابَ يُنادي
لما رأيتُ البينَ، قلتُ لصاحبي … صدعتْ مصدعةُ القلوب فؤادي
بانوا، وغودرِ في الديارِ متيمُ … كَلِفٌ بذكرِكِ، يا بُثينةُ، صادِ