وقال حسان في النبي، صلّى الله عليه وسلّم أ:
ثوى بمكّة بضع عشرة حجّة ... يذكّر لو يلقى خليلا مؤاتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه ... فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا
فلمّا أتانا واطمأنّت به النّوى ... فأصبح مسرورا بطيبة راضيا
وأصبح لا يخشى عداوة ظالم ... قريب ولا يخشى من النّاس باغيا
بذلنا له الأموال من جلّ مالنا ... وأنفسنا عند الوغى، والتّآسيا
نحارب من عادى من النّاس كلّهم ... جميعا وإن كان الحبيب المصافيا
ونعلم أنّ الله لا ربّ غيره ... وأنّ كتاب الله أصبح هاديا
المناسبة:
أطا: وقال النبي صلى الله عليه وآله قال العدوي: هذه القصيدة لأنس بن صرمة الأنصاري أحد بني عديّ بن النجار وأولها: ثوى في قريش.
ط هـ: ف: ويقال إن هذه القصيدة لصرمة بن أبي أنس الأنصاري.
ص هـ: نسخة ف بخط ع وليس عند س: ويقال إن هذه القصيدة نصرمة.
سير: وقال أبو قيس صرمة يذكر ما أكرمهم الله به من الإسلام وما خصّهم به من نزول رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ثوى في قريش
التخريج:
الأبيات في السيرة /: والروض: الأبيات ، ، ، . والمعارف الأبيات منسوبة لحسان عن أبي اليقظان.