فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47768 من 66522

وقال حسان يمدح عبد الله بن عباس، وأحسن محضره عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ونصره وذكر عظيم قدر الأنصار وفضلهم وفضل حسان خاصة في نضاله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أ:

إذا ما ابن عبّاس بدا لك وجهه ... رأيت له في كلّ أحواله فضلا

إذا قال لم يترك مقالا لقائل ... بملتقطات لا ترى بينها فصلا

كفى وشفى ما في النفوس فلم يدع ... لذي إربة في القول جدّا ولا هزلا

سموت إلى العليا بغير مشقّة ... فنلت ذراها لا دنيّا ولا وغلا

خلقت خليقا للمودّة والنّدى ... فليجا ولم تخلق كهاما ولا جهلا

المناسبة:

أطا: قال الأثرم: حدثني جماعة أصحابنا أن حسان بن ثابت مشى بعبد الله بن عباس بن عبد المطلب في نفر من المهاجرين إلى عمر بن الخطاب فاعتذر إليهم عمر فقبلوا عذره، وجثا ابن عباس على ركبتيه فجعل يقول: إنّ من حق الأنصار كذا ثم كذا، ولحسان حق بكذا وكذا، فلم يزل به حتى قضى حاجته، فخرج حسان آخذا بيد عبد الله يطوف به على حلق المهاجرين في المسجد ويقول: هو والله كان أولاكم بها، إنها والله صبابة النبوّة ووراثة أحمد صلى الله عليه وآله. قالوا: أجل، فأجمل يا ابن الفريعة. فقال يمدح عبد الله ابن عباس بهذه الأبيات. ومثل ذلك في الطبري: . وفي نسب قريش قصة مماثلة عن عثمان مكان عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت